[BACKGROUND="70 #FFCC66"]
عدتُ إليكم أحبتي وفي جعبتي الكثير الكثير

كما ذكرت لكم سابقاً إن الامام علي بن ابي طالب تربى على اشرف خلق الله
وكان ملازماً له دوماً منذ الصغر
وهذا الشئ
أكسبته الفطنه والحكمه والشجاعه والبلاغه
بالامس قرات قصه في
كتاب التفسير للقران عندما ذكر مؤمن ال فرعون الذي كتم إيمانه وموقف
الامام فدمعت عيناي كما دمعت عيناه فوالله لتشهد له هذه الدموع بما
فعل وتأثرت بها فأردت أن تشاركوني هذا الموقف
أسال الله
ان يلم شمل المسلمين من الفراق
خطبنا
علي بن أبي طالب فقال أيها الناس أخبروني من أشجع الناس قالوا أو قال قلنا أنت يا أمير المؤمنين قال أما أني ما بارزت أحدا
إلا انتصفت منه ولكن أخبروني بأشجع الناس قالوا لا نعلم فمن قال أبو بكر إنه لما
كان يوم بدر جعلنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريشا فقلنا من يكون مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم لئلا يهوي إليه أحد من المشركين فوالله ما دنا منه أحد إلا أبو
بكر شاهرا بالسيف على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يهوي إليه أحد إلا أهوى
إليه فهذا أشجع الناس فقال علي ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذته قريش
فهذا نحاه وهذا يتلتله وهم يقولون أنت الذي جعلت الآلهة إلها واحدا قال فوالله ما
دنا منا أحد إلا أبو بكر يضرب هذا ويحار ويتلتل هذا وهو يقول ويلكم أتقتلون رجلا أن
يقول ربي الله ثم رفع علي بردة كانت عليه ثم بكى حتى اخضلت لحيته ثم قال علي أنشدكم
الله أمؤمن آل فرعون خير أم أبو بكر فسكت القوم فقال ألا تجيبوني فوالله لساعة من
أبي بكر خير من مثل مؤمن آل فرعون ذاك رجل كتم إيمانه وهذا رجل أعلن
إيمانه
الراوي: محمد بن عقيل المحدث: الهيثمي - المصدر:
مجمع الزوائد - الصفحة
مقتطفات اخرى
للامام
لاَ تَسْتَحِ مِنْ إِعْطَاءِ الْقَلِيلِ، فَإِنَّ
الْحِرْمَانَ أَقَلُّ مِنْهُ.
الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ
الْمُؤْمِنِ، فَخُذِ الْحِكْمَةَ وَلَوْ مِنْ أَهْلِ النِّفَاقِ
مَنْ تَرَكَ قَوْلَ: لاَ أَدْري، أُصِيبَتْ مَقَاتِلُهُ
لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ
عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ
أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ
مَنْ صَارَعَ الْحَقَّ
صَرَعَهُ
الْحِلْمُ غِطَاءٌ
سَاتِرٌ، وَالْعَقْلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ، فَاسْتُرْ خَلَلَ خُلُقِكَ بِحِلْمِكَ،
وَقَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ
[COLOR=darkgreen]لاَ [/COLOR]
يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ يَثِقَ بِخَصْلَتَيْنِ: الْعَافِيَةِ، وَالْغِنَى:
بَيْنَا تَرَاهُ مُعَافىً إِذْ سَقِمَ، وَغَنِيّاً إِذِ
افْتَقَرَ
مَنْ شَكَا الْحَاجَةَ إِلَى مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّهُ شَكَاهَا
إِلَى اللهِ، وَمَنْ شَكَاهَا إلَى كَافِرٍ فَكَأَنَّمَا شَكَا اللهَ
طَالِبٌ، وَمَطْلُوبٌ،
فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا وَ مَنْ
طَلَبَ الْآخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ
مِنْهَا
النَّاسُ
أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا
مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ
ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا
الْبُخْلُ جَامعٌ لِمَسَاوِىءِ
الْعُيُوبِ، وَهُوَ زِمَامٌ يُقَادُ بهِ إِلَى كُلِّ سُوءٍ
مَا الْمُبْتَلَى
الَّذِي قَدِ اشْتَدَّ بِهِ الْبَلاَءُ، بِأَحْوَجَ إِلَى الدُّعَاءِ الَّذِي لاَ
يَأْمَنُ البَلاَءَ!
الْإِسْتِغْنَاءُ عَنِ الْعُذْرِ أَعَزُّ
مِنَ الصِّدْقِ بِهِ.
لِكُلِّ امْرِىءٍ فِي مَالِهِ شَريِكَانِ: الْوَارِثُ،
وَالْحَوَادِثُ.
يَوْمُ الْعَدْلِ عَلَى الظَّالِمِ أَشَدُّ
مِنْ يَومِ الْجَوْرِ عَلَى الْمَظْلُومِ!
مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مَوَاضِعَ التُّهَمَةِ فَلاَ
يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ
وَمَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ، وَمَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ
شَارَكَهَا فِي عُقُولِهَا.
لاَ طَاعَةَ لَِمخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ
الْخَالِقِ.
إِنَّ هذِهِ
الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الْأَبْدَانُ فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ
الْحِكْمَةِ.
إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ
غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ
نَفْسِهِ.
خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا
عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.
مَا أَضْمَرَ
أَحَدٌ شَيْئاً إِلاَّ ظَهَرَ فِي فَلَتَاتِ لِسَانِهِ، وَصَفَحَاتِ وَجْهِهِ.
فَاعِلُ
الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنْهُ، وَفَاعِلُ الشَّرِّ شَرٌّ
مِنْهُ.
لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ، وَقَلْبُ الْأَحْمَقِ
وَرَاءَ لِسَانِهِ.
إِنَّ كَلاَمَ الْحُكَمَاءِ إذَا كَانَ صَوَاباً كَانَ دَوَاءً، وَإِذَا
كَانَ خَطَأً كَانَ دَاءً
كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ
بِمَا جُعِلَ فِيهِ الْأَ وِعَاءَ الْعِلْمِ، فَإِنَّهُ يَتَّسِعُ بِهِ.
إِنْ لَمْ تَكُنْ
حَلِيماً فَتَحَلَّمْ، فَإِنَّهُ قَلَّ مَنْ تَشَبَّهَ بَقَوْمٍ الْأَ أَوْشَكَ
أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ.
أَفْضَلُ
الْأَعْمَالِ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ.
شَتَّانَ مَا بَيْنَ عَمَلَيْنِ: عَمَلٍ تَذْهَبُ لَذَّتُهُ
وَتَبْقَى تَبِعَتُهُ، وَعَمَلٍ تَذْهَبُ مَؤُونَتُهُ وَيَبْقَى
أَجْرُهُ
تابعوني غداً بإذن
الله
[/BACKGROUND]